الجزار في دردشة خفيفة لا تخلو من إثارة فى صحيفة اخر لحظة

    

الفنان والموسيقي الشاب محمد فيصل الشهير بالجزار، لمع اسمه في الفترات الأخيرة من خلال الأعمال التي قدمها، بجانب ثنائياته مع بعض المطربين الشباب بطريقة لحنية جديدة، اختلفت حولها الآراء، واتهمه الكثيرون بتشويه أغنيات الحقيبة، بجانب وصفه للموسيقى السودانية بغير المرتبة.. (آخر لحظة) جلست إليه في دردشة خفيفة تحدث من خلالها الجزار عن بداياته وطريقة تقديمه لفنه.. كما رد على كل الاتهامات الموجهة إليه.. والكثير غير ذلك.. فإلى حديث محمد الجزار:



ملامح من السيرة الذاتية؟

- محمد فيصل سعيد الشهير (بالجزار)، من مواليد مدينة الخرطوم حي الصحافة التي درست فيها كل مراحلي التعليمية، ومن ثم تلقيت عدداً من الدراسات الموسيقية في كل من سوريا ومصر.

سر لقب الجزار؟

- ضحك قليلاً وقال: هذا اللقب قديم جداً جداً منذ أيام الصبا، ويرجع ذلك لأنني كنت ألعب كرة القدم بخشونة وعنف زائدين، ومنها جاء هذا اللقب واستمر معي حتى الآن.

البدايات الفنية كيف كانت؟

- بدأت الغناء منذ العام 1999م وتوقفت لفترة سافرت خلالها للقاهرة وسوريا لدراسة التوزيع الموسيقي وهندسة الصوت، وبعد عودتي بدأت التجديد في مجال الموسيقى والغناء، وبعد ذلك عملت بإذاعة الكوثر وقناة ساهور لتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم ورددت عدداً من المدائح النبوية بمشاركة مجموعة من الفنانين، ثم واصلت في مشواري الفني عبر ثنائيات مع عدد من المطربين المسيطرين على الساحة الفنية الآن.

قلت إنك تسعى للتجديد في شكل الموسيقى السودانية.. هل هي دون المستوى في نظرك؟

- دائماً ما ينتابني إحساس بأن الموسيقى السودانية تحتاج الى ترتيب من حيث التوزيع الموسيقي والآلات التي لم توظف بالصورة الصحيحة إلا عند البعض الذين نجحوا في توظيفها أمثال الموسيقار محمد الأمين ويوسف الموصلي والصادق مهدي.. ولكن بصراحة الموسيقى السودانية عبارة عن (جوطة) ليس إلا، وهذه الحقيقة.

محمد الجزار متهم بتشويه أغنيات الحقيبة من خلال التعديلات الموسيقية التي تضيفها اليها؟

- بصراحة الجيل الحالي لا يعرف عن أغنيات الحقيبة الكثير، لذلك أحاول بقدر الإمكان أن أقدم لهم هذه الأغنيات بشكل جديد، وذلك لأن ثقافة الجيل الحالي مختلفة تماماً عن الجيل السابق، ومع ذلك فأنا لا أحدث بهذه الأغنيات أي تغيير.

مقاطعة.. ولكن يقال بأنك أدخلت على أغنيات الحقيبة موسيقى غربية؟

- هذا كلام غير صحيح على الإطلاق، فأنا أقدم موسيقى مرتبة والسلم الموسيقي الذي أعمل به هو (خماسي) بحت.

أنت قليل الإطلالة عبر الأجهزة الإعلامية؟

- لست بعيداً عن الأجهزة الإعلامية ولكنها هي البعيدة عني ولا تفسح لي المساحات للظهور عبرها.

بصراحة الجزار يحصر أعماله وثنائياته مع عدد محدد من المطربين الشباب؟

- على العكس تماماً فقد تعاملت مع مجموعة كبيرة من المطربين الشباب ولكن معظم الأعمال التي خرجت للجمهور تعاملت فيها مع الفنان طه سليمان ومعتز صباحي وأحمد وحسين الصادق.

أنت تعتمد في معاملاتك الفنية مع المطربين الشباب فقط.. هل تعتقد بأنهم قادرون على تطوير الأغنية السودانية ونقلها للعالمية؟

- نعم هم قادرون على ذلك وباستطاعتهم توصيل الأغنية السودانية للعالمية، ولهم عدد من المحاولات في ذلك قادها الفنان العالمي المجتهد طه سليمان عبر عدد من المحاولات الناجحة وفتح الباب بذلك لزملائه.

ما هو سر صوت الذئب الذي يخرج مع بداية ونهاية الأغنيات التي تنتجها؟

- الذئب من أكثر الحيوانات التي أحبها، هذا بالإضافة الى أن الجمهور السوداني يركز دائماً على الأشياء الغريبة ويستمع اليها، وبالفعل هذا ما حدث للكثير من هذه الأغنيات.

بصراحة.. أين تجد نفسك.. هل في الغناء أم في التلحين أم التوزيع؟

- أجد نفسي فيهم جميعاً، ولكن أحب الألحان التي أقدمها واستمتع جداً عندما يتغنى بها المطربون، كما أنني استمتع جداً بالغناء لألحان الآخرين.

هل وجدت المساعدة والنصح من كبار المطربين؟

- إطلاقاً لم أجد أي مساعدات أو إرشادات منهم سوى إشادة وحيدة من الفنان الكبير محمد ميرغني.

بصراحة شديدة.. هل تعتقد بأنكم كفنانين شباب، تشكلون إضافة للساحة الفنية؟

- بكل تأكيد خلقنا لأنفسنا قاعدة جماهيرية عريضة في فترة وجيزة جداً.. ولكن بصراحة أشعر بأن هناك محاولات للتجديد بصورة متواصلة من بعض المطربين الشباب، ولكنهم يتخوفون جداً من الفشل ما عدا الفنان طه سليمان الذي يهوى التجديد والخروج عن المألوف بصورة يحسد عليها، كما أن هناك عدداً من المحاولات للأخوين أحمد وحسين الصادق.

شخصيات تأثرت بها وأثرت في مشوارك الفني؟

- تأثرت كثيراً بالفنان الكبير والموسيقار محمد الأمين، والفنان شرحبيل أحمد، والموسيقار يوسف الموصلي.

أميز الأعمال التي قدمتها حتى الآن؟

- لديّ عدد من الأعمال المميزة، منها (بتخافي عليّ- غربة شجن- باب الريد- حرام- الله معاك- زيد في جفاك- الأماني).

الجديد القادم؟

- أنا الآن بصدد الإعداد لافتتاح مدرسة جديدة لترتيب الموسيقى السودانية، كما لديّ فكرة لقيام حفل مفتوح بصورة جديدة مختلفة تماماً عن الحفلات الجماهيرية بحيث يشتمل الحفل على غناء ورقص بشكل جديد، بجانب الصوت والإضاءة، كما أستعد لإصدار ألبوم جديد يحتوي على عدد من الأعمال المميزة سيرى النور قريباً.