|
لا
يختلف أثنان حول الموهبة الغنائية والصوت
الطروب الذي يمتلكه أولاد الصادق أحمد وحسين،
مما دفع بهما في فترة وجيزة لايجاد مكانة
كبيرة بين المطربين الشباب، ولكنهما بعد كل
هذه النجومية يعيشان في حالة غياب الوعي الفني،
كحال الكثيرين من أبناء جيلهما من المطربين
الشباب، وافتقارهم لأعمال جادة حقيقية ذات
معانٍ تدعم مشوارهم الفني، وترك التركيز على
ترديد أغنيات الغير.. والدليل على ذلك الشكاوي
الكثيرة والمتكررة الموجهة لهما من قبل
الفنانين والشعراء التي لا تكف أبداً، وخاصة
أحمد الصادق الذي أصبح صديقاً وزبوناً دائماً
لساحات المحاكم دون الاتعاظ والتعلم من هذه
التجارب المريرة، التي تخصم من رصيدهما
والاتجاه لانتاج أعمال غنائية حقيقية، تشكل
لهما إضافة في مشوارهما الفني، نحن لا ننكر
بأن لهما أعمالاً خاصة نالت إعجاب الجمهور،
ولكنها ليست بحجم الشهرة ولا الجماهيرية التي
وجداها..
|