وسط
استقبالات حاشدة وحافلة من من قبل الجماهير الرياضية
السودانية والجاليتين المصرية والجزائرية وقادة الاتحاد
السوداني لكرة القدم ورئيس نادي المريخ جمال الوالي الى
جانب سفارتي البلدين وصلت بعثتا المنتخب المصري والجزائري
الى الخرطوم عصر ومساء امس الاحد لأداء المباراة الفاصلة
بينهما في التصفيات الافريقية المزدوجة لخطف بطاقة التاهل
لمونديال 2010 بجنوب افريقيا مساء الاربعاء باستاد المريخ
بامدرمان ، حيث وصلت مطار الخرطوم في الرابعة والنصف عصرا
بطائرة خاصة بعثة المنتخب الجزائري وتراس البعثة الجزائرية
التي ضمت 61 فردا رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد
روراوة ورافقها وزير الشباب الرياضة الجزائري ، أما بعثة
المنتخب المصرى فقد وصلت الى مطار الخرطوم فى الساعة
التاسعة مساءا وضمت البعثة 51 فردا ( 25 لاعبا و26 اداريا
من بينهم اعضاء الجهازالفنى ) وتراس البعثة المصرية
الكابتن سمير زاهر رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم
والكابتن هانى ابوريدة عضو المكتب التنفيذى للفيفا الى
جانب جميع اعضاء الاتحاد المصرى لكرة القدم . وقد أشادت
البعثتان بالحفاوة البالغة من قبل المسئولين في السودان
وقادة الاتحاد السوداني لكرة القدم، وسيكون الفائز في هذه
المباراة المنتخب الأفريقي السادس المتأهل لمونديال جنوب
أفريقيا 2010 والممثل العربي الوحيد فيها بعد خروج البحرين
وتونس.وكان المهاجم المصري عماد متعب أبقى على آمال بلاده
قائمة في التأهل إلى نهائيات كأس العالم بتسجيله الهدف
الثاني في مرمى الجزائر 2-صفر فارضا اللقاء الفاصل.وكشف
معتصم جعفر نائب رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم عن
تشكيل لجنة عليا للمباراة قائلا إن "الاستعدادات تجري على
قدم وساق لاستضافة المباراة وتجهيز الملعب، وستعقد اللجنة
العليا اجتماعا اليوم لوضع الترتيبات الخاصة باللقاء
والإعلان عن طرح التذاكر". وكان نائب رئيس الاتحاد
الجزائري محمد مسرار زار السودان الخميس الماضي وأكمل
استعدادات استقبال البعثة وحجز الفنادق والملاعب، وسجل
زيارة لملعب المريخ الذي سيحتضن اللقاء وهو يتسع لحوالي 42
ألف متفرج.
حشد الدعم
من جهتها
أصدرت خارجية مصر -التي يصل منتخبها بدوره اليوم إلى
الخرطوم- تعليمات لسفارتها هناك لحشد الدعم للمنتخب المصري
لكرة القدم خلال المباراة المرتقبة.وقال المتحدث باسم
الوزارة حسام زكي إن الوزير أحمد أبو الغيط أصدر تعليمات
للسفارة بالخرطوم لتكون على أهبة الاستعداد للمساعدة في
حشد الدعم والتنظيم المطلوبين قبل اللقاء المقرر الأربعاء
المقبل.وأعرب زكي عن الثقة المصرية الكاملة في قوة ومتانة
العلاقات المصرية الجزائرية، مشيرا إلى أن التنافس الرياضي
مهما بلغ مستواه لا يؤثر على جوهر تلك العلاقات.وتابع أن
مصر واثقة في أن الرعايا المصريين بالجزائر يحظون بكامل
الرعاية وكريم الضيافة من أشقائهم الجزائريين، وأن الأخوة
بين الشعبين هي من العمق والقوة بحيث تستوعب أية حساسيات
تنتج عن منافسات رياضية مهما علت حدتها
غياب
جزائريين
وفي شأن ذي
صلة، تأكد غياب اللاعب خالد لموشية وحارس المرمى لوناس
غاواوي عن صفوف المنتخب الجزائري لحصول كل منهما على
الإنذار الثاني بلقاء مصر الذي جرى مساء أمس بملعب القاهرة
الدولي.كما تحوم الشكوك حول مشاركة قائد الفريق رفيق صايفي
في هذه المباراة بعدما خرج مصابا بالشوط الثاني من مباراة
السبت. وفي المقابل، يعود إلى صفوف المنتخب المصري مدافعه
المخضرم وائل جمعة بعد انتهاء الإيقاف، كما ستتضاعف فرصة
زميله نجم الفريق حسني عبد ربه في المشاركة بعدما حصل على
فرصة أكبر للتعافي من الإصابة.وفي السياق ذاته أكد قائد
المنتخب المصري أحمد حسن أن نجوم الفريق قادرون على تحقيق
حلم التأهل إلى نهائيات كأس العالم، وعبور اللقاء الفاصل
لتحديد المتأهل من المجموعة الثالثة إلى النهائيات.